سلامتك – الربو

الجلطة هي سكتة دماغية تحدث بسبب نقص تدفّق الدم وتغذيته إلى أحد أجزاء المخ مما يؤدي إلى موت الخلايا لفترة طويلة. يوجد نوعان من الجلطة: السكتة الدماغية الإقفارية والتي تحدث بسبب انسداد في وعاء دموي ونقص تدفّق الدم إلى الدماغ، والسكتة الدماغية النزفية والتي تحدث بسبب تمزّق أحد الأوعية الدموية وحدوث نزيف في المخ أو في المناطق المجاورة.

تشغيل الفيديو

ما هو الربو؟

الربو هو عبارة عن مرض مزمن يصيب الممرات التنفسية ويتسبب في التهاب وضيق في الشعب الهوائية مما يؤدي إلى كحة ونوبات متكررة من صفير الصدر والسعال وضيق في التنفس. تزداد الكحة غالباً في الليل أو في الصباح الباكر أو عند التعرض لعوامل مهيجة للحساسية، أو نتيجة لممارسة بعض التمارين الرياضية أو التعرض للهواء البارد. يؤثر الربو على جميع الفئات العمرية لكنه غالباً يبدأ في مرحلة مبكرة خلال الطفولة.

معايير التشخيص

هناك عدة عوامل خطر للجلطة، بعضها يزيد من خطر الإصابة بأحد أنواعها والبعض يزيد من خطر الإصابة بالنوعين كليهما.

خلفية عن المرض

لم يتوصل العلم حتى الآن إلى المسبب الرئيسي للربو، لذا يعتقد الباحثون أن بعض العوامل البيئية المحيطة والظروف الجينية قد تعتبر من العوامل المسببة لمرض الربو في فترة مبكرة من حياة الإنسان. تشمل العوامل التالي:
قابلية وراثية للحساسية تسمى “التأهب للحساسية”
إصابة أحد الوالدين بالربو
الإصابة ببعض الالتهابات الرئوية خلال فترة الطفولة
التعرض لبعض المحسسات المتطايرة أو عدوى فيروسية في مراحل الطفولة المبكرة خلال فترة نمو الجهاز المناعي

التشخيص

لكي يتمكن الطبيب من تشخيص حالتك يحتاج إلى أن يقوم بالتالي: الاستفسار عن التاريخ الطبي لعائلتك الاستماع إلى تنفسك والبحث عن أعراض الربو والحساسية، تشمل هذه الأعراض حشرجة في الصدر وسيلان في الأنف وانتفاخ في القنوات الأنفية وأعراض حساسية الجلد مثل الأكزيما إجراء اختبار لوظائف اللرئتين ليقيس مدى أداءهما وكمية الهواء التي تدخل وتخرج من الرئتين أثناء التنفس إجراء أشعة سينية أو تخطيط كهربائي للتأكد من عدم وجود أي أجسام خارجية أو أمراض أخرى لها نفس الأعراض

الانتشار الجغرافي للمرض

في عام ٢٠١٥م، تم رصد ٣٥٨ مليون حالة ربو في العالم، نتج عنها ٣٩٧ ألف حالة وفاة، أكثرها في الدول النامية. ويلاحظ أيضاً ارتفاع حاد في عدد حالات الربو عالمياً منذ ١٩٦٠م. ومن الجدير بالذكر أن هناك حالات ربو مسجلة منذ تاريخ الفراعنة، وأن مصدر كلمة “آزما” والتي تعني الربو حالياً كان باللغة اليونانية القديمة “اللهاث”.

العلاج والوقاية

لا يوجد علاج تام لمرض الربو، لكن توضع خطة علاجية هدفها استقرار حالة المريض والتحكم في الأعراض المصاحبة للمرض. تساعد خطة علاج الربو في التالي

  • التقليل من الأعراض المصاحبة والمزمنة مثل الكحة وضيق التنفس
  • التقليل من الحاجة للأدوية المهدئة
  • التحكم بوظائف الرئتين بشكل جيد
    القدرة على المحافظة على نظام يومي نشيط والقدرة على النوم خلال الليل
  • الوقاية من الذبحات الصدرية التي تتطلب منك الذهاب إلى قسم الطوارئ والتنويم في المستشفى

كجزء من خطتك العلاجية، قد يقترح عليك الطبيب التاليكجزء من خطتك العلاجية، قد يقترح عليك الطبيب التالي

  • الابتعاد عن العوامل التي تتسبب بهيجان أعراض الربو
  • استخدام أفضل علاج وجرعة يتناسبان مع حالتك ومع تاريخك المرضي، مع الملاحظة أن العلاج يكون على هيئة بخاخ أو حبوب
  • استخدام علاجات طويلة المدى لتقليل التهاب الشعب الهوائية
  • استخدام علاجات قصيرة المدى وسريعة المفعول لتخفيف الأعراض الحادة عبر تهدئة العضلات المحيطة بالشعب الهوائية في حال حدوث ذبحة صدرية
  • استخدام جهاز صغير لقياس فعالية الرئتين في إدخال وإخراج الهواء خلال الوقت الذي يجرى فيه الاختبار

من المهم أن تتابع مستوى حالتك والأعراض الصحية عند اتباعك للخطة العلاجية التي وضعها الطبيب لك. وتعتبر حالتك مستقرة في حال

  • كانت الأعراض لا تحدث إلا لمدة يومين في الأسبوع وعدد المرات التي تسببت الأعراض بإيقاظك من النوم مرة أو مرتين في الشهر
  • كانت الأعراض لا تعيقك من القيام بمهامك اليومية
  • لم تتعرض لذبحة شديدة تتطلب أخذ الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم أكثر من مرة في السنة
  • كان مستوى اختبار جهاز فعالية الرئتين يعادل نسبة ٨٠٪ أو أعلى من أفضل مستوى لك

شارك الحلقة

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

برنامج سلامتك هو برنامج توعوي بنكهة وروح عربية يقدم نصائح وإرشادات صحية تتماشى مع توجهات ومعايير المنظمات الدولية في تحقيق الصحة والسلامة في قالب توعوي عفوي يحاكي الأصحاء على وجه الخصوص وأفراد المجتمع بشكل عام.

© 2020 كل الحقوق محفوظة لموقع سلامتك